وقفت على هذا الكلام قبل عشر سنوات تقريبا
وقفت على هذا الكلام قبل عشر سنوات تقريبا، وقمت بنشره في ذلك الوقت في قناتي: "التوحيد للفوائد والمقالات والبحوث العلمية". *والآن أعيد نشره للفائدة ولأهميته ومسيس الحاجة إليه، وأني والله انصح بقراءته قراءة جيدة وبتمعن، فوالله لا تصدر مثل هذه الأخلاق القبيحة إلا من صاحب قلب مريض والعياذ بالله*. *ففتش في نفسك ياعبدالله لعل الشيطان يلبس عليك في واحدة من هذه الأمور القبيحة*. يقول: -رحمه الله- في مجموع الفتاوى الجزء الثامن والعشرون(ص/١٤٣-١٤٢) طبعة المكتبة التوفيقية. 👇 #فمن الناس من يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه وعشائره، مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون، أو فيه بعض ما يقولون، لكن يري أنه لو أنكر عليهم قطع المجلس واستثقله أهل المجلس ونفروا عنـه، فيري موافقتهم مـن حسن المعاشرة وطيب المصاحبة، وقـد يغضبون فيغضب لغضبهم فيخوض معهم. #ومنهم من يخرج الغيبة في قوالب شتي. تارة في قالب ديانة وصلاح، فيقول: ليس لي عادة أن أذكر أحدًا إلا بخير، ولا أحب الغيبة ولا الكذب، وإنما أخبركم بأحواله. ويقول: والله إنه مسكين، أو رجل جيد؛ ولكن فيه كيت وكيت. وربما يقول: دعونا منه، الله يغفر لن...