المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2023

العبرة_بالحق_المبين

  العبرة_بالحق_المبين. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه  أما بعد: الدعوة السلفية لا تقوم إلا على الحق الواضح المبين وهو صراط الله المستقيم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، لا على الحزبيات والتكتلات الباطلة. فالدعوة إلى الله ليست بحاجة إلى تحزبات وتكتلات على الباطل، وتأسيس قواعد باطلة ومنحرفة مثل قاعدة المعذرة  ((نتفق فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه)). ودين الله تبارك وتعالى محفوظ ومنصور فليس بحاجة إلى تحزبات وتكتلات قال تعالى:  {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}  (1) فدين الله باق ومحفوظ وأهله منصورون بإذنه تبارك وتعالى، جاء في الحديث الصحيح أنه عليه الصلاة والسلام قال " لا تزال طائفة من امتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة" (2)، من حديث معاوية بن قرة، وفي رواية في صحيح الجامع: "لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم". فليست العبرة بالكثرة من الحزبيات والتكتلات كلا ورب العزة، وما ذكرت الكثرة في القرآن إلا بالذم. يقول الله تعالى في كتابه العزيز :...

فائدة_عقائدة

 فائدة_عقائدة. #توحيد_الألوهية: يقال له أيضًا توحيد العبادة فباعتبار إضافته إلى الله يسمى توحيد الأُلوهية. قال _جل وعلا_:  {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} سورةالبقرة آية: 136  وباعتبار إضافته إلى الخلْق يسمى توحيد العبادة. وهو إفراد الله _عز وجل_ بالعبادة، فيتعلق بأعمال العبد أقواله الظاهرة والباطنة. فالمستحق للعبادةِ هو الله وحده سبحانه وتعالى. قال تعالى:  {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ}، سورةلقمان آية 30 #وأنواع العبادة كثيرة منها الدعاء، والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة التي لا يجوز صرفها لغير الله سبحانه وتعالى. فمن صرف منها شيء لغير الله -جل وعلا- فقد كفر وأشرك بالله العظيم. قال تعالى: {وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الكَافِرُونَ} ، سورة المؤمنون: آية 177. ✍كتبه/...

قاعدة في توحيد الله_جل_وعلا

  قاعدة في توحيد الله_جل_وعلا. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: قَالَ الإمَامُ مُحمَّد بنُ عَبدِ الوهَّاب - ﺭَﺣِﻤَﻪُ ﺍﻟﻠّٰﻪ: «فَأَعْلَم أَنَّ العِبَادَةَ لَا تُسَمَّىٰ عِبَادَةً إِلَّا مَعَ التَّوْحِيدِ، كَمَا أَنْ الصَّلَاةُ لَا تُسَمَّىٰ صَلَاةً إِلَّا مَعَ الطَّهَارَةِ». [كتاب: القَوَاعِدُ الأَرْبَعُ]. #تعليق : والمعني: أن العبادة وهي الطاعة، والقربة لله -جل وعلا- ما تنفع صاحبها إلا إذا كانت خالصة لله سبحانه وتعالى لا شريك فيها لأحد من الخلق لا نبي مُرسل، ولا ملك مقرب ولا ولي صالح، فإذا كانت العبادة لغير الله -جل وعلا- كانت كالهباء المنثور كما قال تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا} [سورةالفرقان(23)]. أي لا فائدة فيها ولا نفع فهي كالعدم . #كذلك الصلاة لا تنفع ولا تصح إلا مع الطهارة إذ الطهارة شرط في صحة الصلاة، جاء في الحديث المتفق عليه عند البخاري ومسلم، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  " لاَ يَقْبَل الله صلاَة أَحَدِكُم إِذا أَحْدَث حَتَّى يَتوضَّأ " . والحدث يكون أص...