المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2024

أي_الناس_أفضل

  أي_الناس_أفضل. الحمد لله وبعد : سئل النبي -صلى الله عليْه وسلم- أيُّ الناسِ أفضلُ قال: "كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ قالوا: صدوقُ اللسانِ نعرفُه فما مخمومُ القلبِ قال هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ. رواه ابن ماجه من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، وصححه الألباني. في هذا الحديث الحث سلامة القلبِ وصِدق اللِّسان، وهي من أجلِّ الصفاتِ وأجملها التي ينبغي أن يتحلَّى بها العبد المسلم، فضلا عن طالب العلم السلفي الأثري. وهذا الحديث فيه بيان أفضل الناس من عباد الله المسلمين، من حسن أخلاقهم وسلوكهم، والجوارح تترجم ما في القلب فإن كان سليما يظهر ذلك على الجوارح، والعكس كذلك. أخرج البخاري ومسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: " ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب". فالقلب هو الملك، والجوارح هي الجنود. فقوله: صدوق اللسان، يعني مبالغة في الصدق، وجاء في الحديث الصحيح قوله عليه الصلاة والسلام "عليكم بالصدق فإنَّ الصدق يهدي إلى البر، وإنَّ البرَ...

من ذاكرتي مع كتاب فتح المجيد شرح كتاب التّوحيد

  من ذاكرتي مع كتاب فتح المجيد شرح كتاب التّوحيد. أول خطبة جمعة كانت لي عام 1994 ميلادي تقريبا، في مسجد بلال بن رباح، وأستخرجتها من كتاب: "فتح المجيد شرح كتاب التّوحيد".، وكانت عن السحر وحكم الساحر. نسأل الله تعالى أن تكون خالصة لوجهه الكريم سبحانه وتعالى. فكتاب فتح المجيد: قيم جدا أنصح كل طالب علم سلفي أثري، أن يكون في مكتبته في بيته، بل أنصح حتى آحاد الناس من العوام أن يقتنوا هذا الكتاب. وأن يكون لهم حلقة في بيوتهم مع أهلهم من الزوجة والأبناء فهم أولى من غيرهم برفع الجهل عن نفسه، وعنهم. كما قال رب العزة تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [ سورة التحريم: 6]. فهو من أفضل ما ألف في باب التوحيد فرحم الله الإمام محمد بن عبد الوهاب التميمي، وجعل الله قبره روضة من رياض الجنة. فقد كان على طريقة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، في دعوة الناس إلى توحيد الله -جل وعلا-. #وقد كتب الشيخ العلامة حامد الفقي المصري -رحمه الله-، تعليقا على بعض أبواب الكتاب، فتعقبه الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -رح...