مسائل متفرقة: في توحيد الأسماء والصفات.

مسائل_متفرقة: في توحيد الأسماء والصفات.

من التعليق على رسالة: "أقسام التوحيد" المتن والتعليق: للشيخ عبدالحميد الزوي وفقه الله وسدده.

الفرق بين الأسماء والصفات في حق الله فالاسم: ما دلّ على ذات الله مع صفة الكمال القائمة به سبحانه وتعالى، مثل الرحمن، الرحيم، العزيز، الغفار. فهى أسماء تدل على ذات الله سبحانه وتعالى.

والصفة: هي نعوت الكمال القائمة بالذات، مثل: صفة الرحمة، والمغفرة، وصفة السمع، والبصر، وصفة الكلام فهي صفات تدل على ذات الله تبارك وتعالى.

مسألة:  

من حيث الاشتقاق فكل اسم يتضمن صفة: فاسم العليم يتضمن صفة العلم، واسم "الحكيم" يتضمن صفة الحكمة وهكذا.

مسألة:

والعكس في الصفات فليست كل صفة يُشتق منها اسم: فمن صفات الله المجيء، والاستواء، و النزول، والكلام كما يليق بجلاله، فلا يُشتق منها أسماء فلا يُقال من أسمائه: الجائي، أو المستوي، أو النازل.

مسألة:

من حيث باب الإخبار فباب الصفات أوسع من باب الأسماء: فباب الإخبار أوسع، فيجوز أن يُخبر عن الله بأن الله موجود. فالصفات تشمل الصفات الذاتية والفعلية، وأفعال الله تعالى كالبطش، والأخذ، والإنزال لا منتهى لها، بهذا كان باب الصفات أوسع.

مسألة:

ومن حيث الدعاء بالأسماء: يُدعى الله بها سواء دعاء مسألة أودعاء عبادة، كما في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا﴾. فنقول: يا رحيم ارحمنا، ياغفور اغفر لنا.

أما الصفات: فلا يُدعى الصفة ذاتها فلا يُقال: يا رحمة الله ارحميني، بل يُتوسل بها إلى الله، كقول: اللهم إني أسألك برحمتك أن تغفر لي، أو ترحمني.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أحكام يوم الجمعة

نبذه مختصرة على كتاب القواعد الأربع

من أسباب ضعف الإيمان