المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2025

أعظم_أذكار_النوم

  أعظم_أذكار_النوم إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم #قل: "اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت" فقال -صلى الله عليه وسلم- لمن قال ذلك: عند النوم *فإن مُتَّ مُتَّ على الفطرة* . رواه البخاري برقم ٦٣١٣، ومسلم برقم ٢٧١٠.                                   ....................... #والفطرة هي الإسلام، فقوله: "آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت"، هذا هو الإيمان المجمل، والذي لم يأت بما ينقضه فمات، مات على الإسلام. فأنصح كل مسلم ومسلمة بالحرص على مثل هذه الأذكار لما لها من الفضل والأهمية العظيمة. وإن قدر الله -جل وعلا- وتوفاك فإنك إن شاء الله تموت على الفطرة أي: على الإسلام ، والموت على الإسلام فضيلة لا يعدلها شيء.   #كتبه: أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي. صباح يوم الجمعة ١ جمادى الآخر ١٤٤٧هجري.

هل لابد من واسطة بيننا وبين الله

 جوابا على سؤال: * هل لابد من واسطة بيننا وبين الله *؟. #نقول لابد من التفصيل:   "فإن أرُيد  بالواسطة أنه لا بد من واسطة تبلغنا أمر الله تبارك وتعالى فهذا حق وصدق. فإن الخلق لا يعلمون ما يحبه الله ويرضاه وما أمر به سبحانه وما نهى عنه، وما أعده -جل وعلا- لأوليائه من النعيم المقيم، وما أعده ووعد به أعداءه من العذاب الأليم. فهذا حق وصدق ولابد من الإيمان بذلك، ومن ينكر ذلك فقد كفر بالله سبحانه وتعالى، والآيات في ذلك كثيرة والواسطة في ذلك هم الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام. كما قال تعالى: {وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [سورة الأنعام ٤٨]، وقوله تعالى: {مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما} . [سورة  النساء ١٦٥]. وغيرها من الآيات الدالة على ذلك  فلابد من واسطة بيننا وبين الله تعالى  في تبليغ شرعه تبارك وتعالى، وقد انتهى هذا التبليغ وختم بنبينا محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- كما قال تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [سورة الما...