المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2024

فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَت يداك

 فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَت يداك   الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد: 《من_الأمور التي ترغب الرجل في نكاح المرأة》 1》مالها . 2》حسبها . 3》جمالها.        4》دينها. جاء في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم من حديث أَبِي هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:  "تُنكَحُ المرأةُ لأربَعٍ: لِمالِها، ولحَسَبِها، ولِجَمالِها، ولِدِينِها؛ فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَت يداك ".، وفي رواية عند أحمد، "فخذ ذات الدين والخلق تربت يمينك". وجاء في صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:  "الدُّنيا مَتاعٌ، وخَيرُ مَتاعِ الدُّنيا المرأةُ الصَّالحةُ " . رواه النسائي وابن ماجه وأحمد وهذا لفظ مسلم. وعن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان بجدد: لَمَّا أُنْزِلَتِ :  {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ}. قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي بَع...

طريقة أهل السنة في نصح ولاة الأمر

 طريقة أهل السنة في نصح ولاة الأمر الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : فمن مسالك الخوارج نصيحة ولاة الأمر علانية، وهذا خلاف طريقة أهل السنة في نصيحة ولي الأمر، فنصيحته  تكون سرا فإن قبل فالحمد لله وإلا قد أديت الذي عليك. فليس من منهج أهل السنة التشهير بعيوب ولاة الأمور، وذكرها على المنابر أو في الدروس أو على شبكات التواصل الاجتماعي. جاء في الحديث الصحيح أنه عليه الصلاة والسلام قال: "من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية، ولكن يأخذ بيده فيخلو به فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه". رواه ابن أبي عاصم في كتاب السنة، وصححه الألباني في تحقيقه لهذا الكتاب. وكذلك تكون  النصيحة عن طريق الكتابة للسلطان، أو الاتصال به أو بمن يتصل به، وهذا هو المسلك الصحيح في النصيحة بعيدا عن الفتن وزيادة الشرور. و هذا أسامة بن زيد رضي الله عنه، يعلم الناس طريقة نصح السلطان، ففي البخاري وغيره عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : قيل له ألا تدخل على عثمان فتكلمه ؟ فقال: "أترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم؟! والله لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتح أمراً لا أحب أن أكون أول...

جوابا_على_سؤال: من هو صاحب المقام المحمود والشفاعة العظمى؟

 جوابا_على_سؤال: ▪️من هو صاحب المقام المحمود والشفاعة العظمى؟ ▪︎ وجوابا على ذلك نقول: الثابت عند أهل السنة والجماعة السلف الصالح أن صاحب الشفاعة العظمى والمقام المحمود هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب رسول الله ﷺ. وهذا ما جاءت به السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام. ▪︎فالنبيﷺ له عدد من الشفاعات منها:ما يختص به عليه الصلاة والسلام وحده ، ومنها: ما يشترك معه بعض  العباد فيها من أهل التوحيد. أما الشفاعة العظمى فتختص به عليه الصلاة والسلام، وهي من خصائصه، وهي المقام المحمود الذي ذكره رب العزة -جل وعلا- في قوله - تعالى - في سورة الإسراء: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} ، وهذا المقام هو مقام الشفاعة العظمى، كما يقول أهل العلم السلفي الأثري الصافي النقي. "فتتوجه الخلائق إلى النبيﷺ يوم القيامة بعد أن توجهوا إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فبعدما  يتوجهون إلى آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى،  فيعتذرون، ثم يقول لهم عيسى: اذهبوا إلى عبد قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يعني بذلك: النبي محمدﷺ. فيأتون محمدا فيقولون: يا محمد أنت رسول الله وخ...

لقاء طيب جمعني مع بعض طلبة العلم في العاصمة الليبية طرابلس.

 لقاء طيب جمعني مع بعض طلبة العلم في العاصمة الليبية طرابلس. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : سعدت جدا اليوم السبت الموافق  السادس من شهر شعبان عام ١٤٤٥ هجري. بلقاء طيب مع إخواني المشايخ في العاصمة طرابلس ..الشيخ الفاضل محمد عون وفقه الله وسدده، والشيخ محمد رضا وفقه الله وسدده، والشيخ محمد الدرناوي وفقه الله تعالى وسدده. وكان لقاء نافعا ومفيدا ولله الحمد والمنة وحديث ذو شجون تحدثنا فيه فيما يتعلق بتساهل كثير من الناس بإطلاق لفظ الطلاق والتلاعب به عند كثير من الناس. كذلك كان النقاش في جانب مهم ألا وهو جانب التربية السلفية الأثرية لما كان عليه سلف الأمة السلف الصالح رضي الله عنهم، من الترابط والتحاب والتآلف فيما بينهم. فالواجب على أهل السنة الاقتداء بهم قولا، وعملا في هذا الجانب المهم. وكان حديث الشيخ محمد رضا بحرقة على الفرقة بين أصحاب العقيدة الواحدة والمنهج الواحد. والتربية السلفية الأثرية هذا ما نحتاجه اليوم والله المستعان، وهو من أهم وأنفع الجوانب لما له من أهمية عظيمة في جانب الدعوة إلى الله عقيدة وقولا وعملا. وما أكثر ما يدندن علماء الدعوة السلفية الكبار، ع...