المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2024

كلمة ونصيحة إلى فريق شط الحرية

 كلمة ونصيحة إلى فريق شط الحرية الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله  وبعد : نصيحتي إلى فريق شط الحرية احذروا من أعظم ذنب وهو الشرك بالله سبحانه وتعالى قال جل وعلا: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}  [سورة لقمان:13]. وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [سورة النساء: 48]. فالحلف بغير الله -جل وعلا- نوع من أنواع الشرك بالله سبحانه، وقد يكون شركا أكبر لا يغفره الله جل وعلا- لمن مات عليه، وهذا الأمر خطير جدا ولا مزاح فيه. وجاء في الأحاديث الصحيحة الوعيد الشديد في حكم الحلف بغير الله.   يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت)، وقال عليه الصلاة والسلام: (لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم، ولا بالأنداد، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون)، وقال عليه الصلاة والسلام: (من حلف بشيء دون الله فقد أشرك)، وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)، وقال عليه الصلاة والسلام: (من حلف بالأمانة فليس منا)، ومن هذا الحلف. مثل قول وحيا...

النبي ﷺ بشر كغيره من البشر إلا ما أختصه الله به.

السؤال: هل النبي ﷺ بشر كغيره من البشر ؟ وجوابا على السؤال نقول : من عقيدة أهل السنة والجماعة أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بشر كغيره من البشر. قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ}، أي:  المعنى أنا لست ملكاً، وإنما أنا كغيري من جنس البشر. فخلق عليه الصلاة والسلام من ماء مهين مثل ما خلق الله جميع الناس، أبوه عبد الله بن عبد المطلب، وأمه آمنة بنت وهب. فالرسول -صلى الله  عليه  وسلم- بشر من بني آدم يأكل الطعام ويتزوج النساء يجوع ويمرض ويفرح ويحزن، وغير ذلك من مظاهر بشريته -عليه الصلاة والسلام-، وأن الله سبحانه وتعالى توفاه كما يتوفى الأنفس عليه الصلاة والسلام. ولكن الذي يميز النبي -صلى الله عليه وسلم- عن غيره من البشر، هو النبوة والرسالة والوحي الذي أرسل به، كما قال تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا} [سورة الأحزاب]، فسمَّاه الله سبحانه وتعالى سراجًا منيرًا بدعوته العباد إلى توحيد الله -جل وعلا-، وإخراجهم من ظلمات الشرك والكفر والبدع إلى نور التوحيد والإيمان والسنة، بإذنه سبحانه وتعال...