بعض صور الشرك في الأسماء والصفات
بعض صور الشرك في الأسماء والصفات الحمد لله، الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد في أسمائه وصفاته وأفعاله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد خير من دعا ووحد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد : فهذه سطور يسيرة في بيان شيء من أنواع الشرك بالله سبحانه وتعالى في أسمائه الله وصفاته كتبتها نصحا لنفسي ولكل من يطلع عليها من المسلمين والمسلمات. فإن جانب الدعوة إلى توحيد الله -جل وعلا- والاعتقاد الصحيح، أعظم الجوانب على الإطلاق، والتي يتميز بها أهل السنة عن غيرهم من أهل البدع والأهواء. فنسأل الله تعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم سبحانه وتعالى إن الله سميع مجيب الدعاء، والحمد لله رب العالمين. فالشرك في الأسماء والصفات كما يقول أهل العلم: هو: أن يجعل لله تعالى مماثلًا في شيء من أسمائه أو صفاته، أو يصف تعالى بشيء من صفات خلْقه، فمن اعتقد أن أسماء الله وصفاته مماثلة لصفات المخلوقين فقد أشرك بالله -جل وعلا- فإن رب العزة تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِين...