ننصح بالقراءة والتأمل جيدا في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله
ننصح بالقراءة والتأمل جيدا في كلام شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-.
الحمد لله وبعد:يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كلام له عن أصل الاجتماع والإتلاف والتآخي والتحاب على الحق.
"....تعلمون أن من القواعد العظيمة، التي هـي من جماع الدين، تأليف القلوب، واجتماع الكلمة، وصلاح ذات البين.
فإن الله تعالى يقول: {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} [سورة الأنفال: ١]، ويقول: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} [سورة آل عمران: ١٠٣]، ويقول: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم} [سورة آل عمران: ١٠٥].
وأمثال ذلك من النصوص التي تأمر بالجماعة والإتلاف، وتنهى عن الفرقة والاختلاف، وأهل هـذا الأصل، هـم أهل الجماعة، كما أن الخارجين عنه هـم أهل الفرقة".
انتهى كلامه -رحمه الله- بتصرف يسير. انظر: "مجموع الفتاوى" ج ٢٨ / ص٥١. طبعة المكتبة التوفيقية.
#التعليق.
#تأمل معي أخي السني السلفي رعاك الله هذا الكلام من شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-.
فيه رد على كل من يُعرض ويأبى عن اجتماع وتآلف أهل السنة والجماعة السلف الصالح،
أو ينصح بعدم الاجتماع، والإتلاف والجلوس مع أهل الحق أصحاب العقيدة الواحدة والمنهج الواحد، فإنه والله على خطر عظيم، بل ليس على الطريقة السلفية الأثرية، وإنما هو على طريق أهل البدع والأهواء. لمعارضته لنصوص الكتاب والسنة الآمرة بالاجتماع والتآلف على الحق المبين والصراط المستقيم.
وكما أن الاجتماع من علامة أهل السنة، كذلك الفرقة من علامة أهل البدع والأهواء، وكما يقال: "أهل السنَّة والجماعة، يقال: أهل البدعة والفُرقة".
فالواجب أن ينصح بالتي هي أحسن كل من لم يقبل اجتماع أهل السنة.
وإلا فلابد من الحذر منه، لأنه خطر على المجتمع المسلم السني السلفي.
فالرجوع إلى الحق خير وأفضل من التمادي في الباطل.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
انتقاه_مع_التعليق_عليه.
أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي
عشية يوم الأحد بتاريخ ١١ من شهر ربيع الثاني عام ١٤٤٤ من الهجرة النبوية.
تعليقات
إرسال تعليق