نصيحة بترك السياسة لأهلها.

  نصيحة بترك السياسة لأهلها.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد:

والله يا إخواتاه إني لكم من الناصحين ..فالسلفي العاقل الحكيم لا يدخل في السياسة، ويدعها لأهلها من ولاة الأمر ونوابهم.

فمن رأيتموه يصول ويجول في السياسة ويشغل بها الشباب اضربوا به عرض الحائط كأننا من كان.

فالشباب المسلم لا يُشغل إلا بما يعود عليه بالنفع وهو سلامة الاعتقاد مما يشوبه ويقدح فيه.

ورحم الله العلامة الألباني، وجعل الله قبره روضة من رياض الجنة.

كان يقول "من السياسة ترك السياسة". فهؤلاء هم العلماء الناصحين المشفقين على الشباب السلفي، لا يتكلمون إلا بما يعود على الدعوة السلفية والسلفيين بكل خير.

فالسياسة الشرعية باب من أبواب العلم الشرعي السلفي الأثري مثل كتاب "السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية" لابن تيمية -رحمه الله-، وإن دُرس هذا العلم فليس لكل أحد الخوض فيه.

أما ما يحدث اليوم في ما يعرف ببرامج  التواصل الإجتماعي فوضى لا علاقة له بالسياسة الشرعية بل هو من طرق الجماعات الحزببة الحركية للتحريض على ولاة  أمور المسلمين.

لذلك نبه الإمام الألباني -رحمه الله- قديما على هذا الأمر لما أنشغل الشباب بالسياسة الغير شرعية وانحرفوا عن المجري الشرعي.

وقال من "#السياسة_ترك_السياسة" وهو ضابط قيم ومهم جدا من إمام حاذق في هذا الزمان الذي كثر الخوض فيه بغير ضابط شرعي.

فالعودة إلى طريق العلماء الكبار المعتبرين الراسخين في مجال الدعوة هو الأسلم والأحكم.

والله الموفق لكل خير.

✍️كتبه/
ناصحًا للنفسه وللمسلمين.
أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي.
بتاريخ ١٨ ربيع الثاني عام ١٤٤٦ هـ
يوم الأثنين الموافق ٢١ أكتوبر  ٢٠٢٤ م
....................................

#قرأها_وأثنى_عليها_الشيخ الفاضل/ غازي بن عوض العرماني-وفقه الله-. بتاريخ ٨ من شهر جمادى الأول عام ١٤٤٦ هجري.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أحكام يوم الجمعة

نبذه مختصرة على كتاب القواعد الأربع

من أسباب ضعف الإيمان