ذم التعصب للمذهب إذا خالف الدليل.

 ذم التعصب للمذهب إذا خالف الدليل.

تربية طالب العلم نفسه على التمذهب دون النظر في صحة الدليل، هذا الفعل مذموم،

وآثار السلف كثيرة في هذا الباب، وعلى رأسهم الأئمة الأربعة مالك، وأبو حنيفة، و أحمد، والشافعي. رحهمم الله جميعا.

وعندما  تسمع قول عالم سلفي يقول بدراسة المذهب لا يفهم منه عدم الخروج عنه، والتعصب له، وعدم الذهاب للدليل الصحيح.

وننصح بقراءة مقدمة كتاب "صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- من التكبير إلى التسليم"، للعلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله- فقد ساق كثيرا من الآثار عن الائمة الأربعة في عدم التعصب لهم إذا خالف قولهم  الدليل.

وإنما التعصب والتقديم يكون لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فقط لا غيره من الناس.

فالمُوحًد في الاتباع هو خير البرية عليه الصلاة والسلام.

ما عدا ذلك إذا عارض أحد قوله الدليل يضرب به عرض الحائط كائنا من كان.

كتبه/

عبدالحميد بن علي الزوي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أحكام يوم الجمعة

نبذه مختصرة على كتاب القواعد الأربع

من أسباب ضعف الإيمان