نصيحة وتنبيه وتحذير

 نصيحة_وتنبيه_وتحذير


#حكم_قول_عبارة_الله_ومعمر_وليبيا_وبس

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد:

#عبارة #الله_ومعمر_وليبيا_وبس، هذه الكلمة كفر وشرك  بالله -جل وعلا- لأنها تقتضي المشاركة.

فحرف الواو يقتضي المشاركة جاء في الحديث الصحيح، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن رجلا قال للنبي -صلى الله عليه وسلم- : ما شاء الله وشِئْتَ، فقال: "أجعلتني لله نِدًّا؟ ما شاء الله وَحْدَه".

فأنكر عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا القول، وأخبره أن عَطْف مشيئة المخلوق على مشيئة الله -جل وعلا-، بالواو شرك به سبحانه وتعالى، فلا يجوز للمسلم أن يتلفظ به، ثم أرشده، وبين له القول الحق والصواب، وذلك بأن يُفْرِد الله -جل وعلا-، في مشيئته تبارك وتعالى، ولا يَشرك معه أحدأ كائنا من كان، هذا وهو في حق النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يجوز، ومحرم.

فكيف إذا كان هذا العطف على رجل طغى، وظلم، وتجبر على الله، وعلى دينه تبارك وتعالى.

فعلى من يقول هذا  الكلام الباطل أن يتق الله -جل وعلا-، وأن يحرص على سلامة اعتقاده فإن سلامة  الاعتقاد لا يعدلها شيء.

فمن يقول هذه الجملة ،ويعرف مقصدها، ومعناها ويعتقدها يخشى عليه الكفر والشرك الأكبر والعياذ بالله.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

✍كتبه /
عبدالحميد بن علي الزوي
٢٧ من شهر صفر عام ١٤٤٦هجري.
١ / ٩ / عام  ٢٠٢٤ ملادي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أحكام يوم الجمعة

نبذه مختصرة على كتاب القواعد الأربع

من أسباب ضعف الإيمان