رسالتي لحامل القرآن

 رسالتي_لحامل_القرآن

عندما سئلت الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها وعن أبيها عن خلق النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: "كان خلقه القرآن يغضب بغضبه، ويرضى برضاه"

تريد رضي الله عنها: أنه عليه -الصلاة والسلام- كان يتصف بكل صفة حميدة جملية مذكورة في كتاب الله -جل وعلا-، ويجتنب  كل خصلة قبيحة ذميمة مسطورة فيه. 

ومن أجمل وأنفع ما في كتاب الله -عز وجل- الدعوة إلى توحيده وطاعته وإقامة شرعه تبارك وتعالى.

وأقبح ما حذر منه -جل وعلا- في كتابه العزيز: الشرك، والكفر، والإلحاد، وسائر الذنوب والمعاصي.

وكذلك يدل كتاب الله -عز وجل-على مكارم الأخلاق الطيبة والنبيلة ، كما وصف رب العزة -جل وعلا- نبيه -صلى الله عليه وسلم- بالخلق العظيم كما قال تعالى: في سورة القلم، {وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}.

فهكذا  كن يا حامل القرآن.

•┈┈┈•❈••✦✾✦••❈•┈┈┈•

كتبه/ أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي.

https://t.me/altawhiblilfawayibwalmapalat

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أحكام يوم الجمعة

نبذه مختصرة على كتاب القواعد الأربع

من أسباب ضعف الإيمان