لقاء طيب جمعني مع بعض طلبة العلم في العاصمة الليبية طرابلس.

 لقاء طيب جمعني مع بعض طلبة العلم في العاصمة الليبية طرابلس.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد :

سعدت جدا اليوم السبت الموافق  السادس من شهر شعبان عام ١٤٤٥ هجري.

بلقاء طيب مع إخواني المشايخ في العاصمة طرابلس ..الشيخ الفاضل محمد عون وفقه الله وسدده، والشيخ محمد رضا وفقه الله وسدده، والشيخ محمد الدرناوي وفقه الله تعالى وسدده.

وكان لقاء نافعا ومفيدا ولله الحمد والمنة وحديث ذو شجون تحدثنا فيه فيما يتعلق بتساهل كثير من الناس بإطلاق لفظ الطلاق والتلاعب به عند كثير من الناس.

كذلك كان النقاش في جانب مهم ألا وهو جانب التربية السلفية الأثرية لما كان عليه سلف الأمة السلف الصالح رضي الله عنهم، من الترابط والتحاب والتآلف فيما بينهم. فالواجب على أهل السنة الاقتداء بهم قولا، وعملا في هذا الجانب المهم.

وكان حديث الشيخ محمد رضا بحرقة على الفرقة بين أصحاب العقيدة الواحدة والمنهج الواحد.

والتربية السلفية الأثرية هذا ما نحتاجه اليوم والله المستعان، وهو من أهم وأنفع الجوانب لما له من أهمية عظيمة في جانب الدعوة إلى الله عقيدة وقولا وعملا.

وما أكثر ما يدندن علماء الدعوة السلفية الكبار، على جانب التربية، ومنهم العلامة الوالد الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الله تعالى وبارك فيه وفي عمره.

فيكون المسلم سليم الصدر على إخوانه المسلمين وخاصة أصحاب العقيدة الواحدة والمنهج الواحد بعيد كل البعد عن الأخلاق السيئة والقبيحة من الحسد والغل والحقد والظلم، نسأل الله تعالى العافية والسلامة.

وحذر الشيخ الفاضل محمد عون وفقه الله من المنهج الخبيث الحدادي الذي وقع فيه بعض الناس ليفتك بأصحاب العقيدة الواحدة والمنهج الواحد.

فعلى السني السلفي أن يحذر من هذا المسلك الخطير لما يترتب عليه من تمزيق الدعوة السلفية وأهلها.

وتطرقنا أيضا للحديث عن أهم أمر في حياة العبد المسلم ألا وهو جانب الإخلاص لله تبارك وتعالى وجانب الإخلاص عزيز وغالي في هذا الزمان.

وهذه اللقاءات السلفية مع طلبة العلم السلفيين الأثريين من أفضل اللقاءات لما لها من الأثر الطيب على حياة طالب العلم السلفي الأثري الصافي النقي.

وإني لا أختم كلماتي هذه بالشكر للشيخ الفاضل محمد عون على (الهدية) القيمة "عمدة التفسير" "مختصر تفسير" ابن كثير -رحمه الله- للعلامة المحقق أحمد شاكر -رحمه الله-،و"تيسير مناسك الحاج والعمرة وفق مسيرة الحاج الليبي" إعداد الشيخان محمد بن عبدالله عون، ومحمد رضا المسلاتي. وفقهم الله تعالى وسددهم.

نسأل الله تعالى لنا جميعا التوفيق والسداد والإخلاص والرشاد في القول والعمل، وأن يجمع كلمة أهل السنة على الحق المبين والصراط المستقيم، والحمد لله رب العالمين.

✍️كتبه/
أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي
وفقه الله تعالى وسدده. صبيحة يوم الأحد طرابلس ليبيا 

بتاريخ ٨ من شهر شعبان عام ١٤٤٥ هجري.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

من أحكام يوم الجمعة

نبذه مختصرة على كتاب القواعد الأربع

من أسباب ضعف الإيمان